سفنكس
أهلا وسهلا عزيزى الزائر منتدى سفنكس يرحب بك


رياضة - فيديو - فوركس - تجارة إلكترونية - أخبار - صور - ترفية - العاب -
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالدردشةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول دخول

شاطر | 
 

 احمد زويل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: احمد زويل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   السبت فبراير 12, 2011 1:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

-----------------------
الاسم
احمد زويل
-------------------------
التخصص

الكيمياء

----------------------
بلد الإقامة
الولايات المتحدة
الأمريكية
---------------------
بلد الأصل
مصر
--------------------
الوظيفة
كيميائي
-------------------
الجوائز
حاصل على جائزة نوبل وجائزة
الملك فيصل العالمية
___________________________________

نبذة عن حياة الدكتور أحمد زويل::


ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة إلي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتى المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية عام‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان ‏8 ‏ش‏10‏ بمنشية إفلاقة بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الإسكندرية
وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الإسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا .
وبعد شهادة الدكتوراه انتقل الدكتور زويل إلي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين .
وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء في معهد لينوس بولينج .
وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف باسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في احتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان السابقان للولايات المتحدة الأمريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد وغيرهم .
وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام 1978 .
وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في سان مارينو بولاية كاليفورنيا .
ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الأول للكيمياء ف معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية .
وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف إلي تطوير استخدامات أشعة الليزر للاستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء .

_____________________________

أهمية الفيمتو::

إن الفرع الجديد في العلم وهو ثانية الفيمتو تم اكتشافه عام 1988 بعد العديد من الأبحاث والتجارب التي أجريت في معامل الأبحاث بجامعة كالتك بولاية كاليفورنيا الأمريكية, وهذا الاكتشاف المذهل سيتم استخدامه بكثرة في العديد من المجالات مثل الطب, الاليكترونيات, علوم الفضاء, الكيمياء, الفيزياء وغيرها .
إن إسهام دكتور زويل بهذا الاكتشاف المذهل يستحق أن ينال عنه جائزة نوبل للكيمياء لأنه مكننا لأول مرة أن نلاحظ بالتصوير البطئ ما يحدث خلال أي تفاعل الكيميائي وبذلك نستطيع أن نشرح العديد من المعادلات والصيغ الكيميائية الصعبة التي لم نفهمها من قبل مثل معادلة فانت هوف التي نال عنها جائزة نوبل
إن ثانية الفيمتو تستخدم حاليا في مختلف أنحاء العالم لفهم ميكانيكية التفاعلات الكيميائية التي تحدث عند إذابة أي من المواد الكيميائية المختلفة في السوائل أو لتطوير أنواع جديدة من المواد الصناعية لاستخدامها في الاليكترونيات كما تستخدم في مجالات البحث الخاصة بدراسة الأنظمة البيولوجية المختلفة
إن معرفة ميكانيكية التفاعلات الكيميائية تساعدنا أيضا علي التحكم فيها حيث أن بعض التفاعلات الكيميائية التي نقوم بها لإنتاج مادة معينة قد ينتج عنها بعض التفاعلات الاخري الغير مرغوب فيها والتي يجب أن يتبعها عمليات التنظيف والفصل لاستخراج المادة المطلوبة فقط ولكن إذا أمكننا التحكم في التفاعلات الكيميائية سنستطيع أن تجنب هذه التفاعلات الغير مطلوبة .
إن كيمياء الفيمتو قد غيرت نظرتنا للتفاعلات الكيميائية فباستخدام ثانية الفيمتو نستطيع أن نري تحركات الذرات كما تخيلناها قبل ذلك باستخدام كاميرا خاصة فائقة السرعة .
ويستخدم العلماء حول العالم الآن ثانية الفيمتو في دراسة وتحليل العديد من المواد الكيميائية بمختلف أشكالها السائلة والصلبة والغازية وتفاعلاتها مع بعضها البعض وتطبيقاتها تغطي العديد من المجالات بدءا من دراسة العوامل المساعدة في التفاعلات الكيميائية وكيف يتم تصميم المكونات الاليكترونية للجزيئات ووصولا إلي أدق العمليات المتعلقة بالحياة مثل الطب وكيفية تطويره في المستقبل .
إن المزيد من البحث والدراسة في هذا المجال سيساعد علي اكتشاف فوائد أخري له وعلي التفسير الدقيق لجميع المفاهيم الهامة في الكيمياء مثل الإتحاد والانفصال بين المواد الكيميائية وغيرها من المفاهيم الهامة الاخري .
إن استخدام الكاميرا الفائقة السرعة التي استخدمها الدكتور أحمد زويل يجعل مشاهدة التفاعلات الكيميائية أثناء حدوثها ممكنا كما يستطيع المتفرج أن يشاهد مشهد الإعادة للكرة في المباراة بالتصوير البطئ .
وهذه التقنية تساعدنا أيضا علي تفسير أسباب حدوث بعض التفاعلات الكيميائية وأسباب عدم حدوث بعضها كما يمكننا تفسير سبب تأثر تلك التفاعلات من حيث سرعتها ونتائجها بالحرارة
_______________________________________

الجوائز التي حصل عليها الدكتور زويل::


لمع نجم الدكتور زويل المصري-الأمريكي مؤخرا وأصبح محط الأنظار لجميع الناس في مصر والولايات المتحدة الأمريكية بسبب إنجازاته العلمية الكبيرة وحصوله علي العديد من الجوائز العلمية العالمية ففي سن الرابعة والأربعين اختارت مؤسسة كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا الدكتور أحمد زويل ليكون الأستاذ الأول للكيمياء في معهد لينوس بولينج, وقد قال الدكتور أحمد زويل انه شرف كبير أن أحصل علي هذا اللقب لأنني أشعر أن بولينج هو أعظم كيميائي في القرن العشرون وأن إنجازاته كان لها كبير الأثر في عملي وفي عمل كل كيميائي في العالم .
أما في عام 1995 فقد تسلم العالم الكبير الدكتور أحمد زويل وسام الاستحقاق من الدرجة الأولي من الرئيس محمد حسني مبارك تقديرا لدوره الحيوي في إثراء العلم في العالم وفي عام 1998 تم إصدار أول طابع بريدي يحمل صورة الدكتور أحمد زويل في مصر كما انه نال شهادات فخرية من الجامعة الأمريكية في القاهرة .
وفي سن الثانية والخمسين حصل الدكتور زويل علي جائزة بنيامين فرانكلين لإنجازاته وإسهاماته العلمية لخدمة العلم والعلوم, وقد فاز بهذه الجائزة العظيمة عن اكتشافه الأخير لثانية الفيمتو وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية الواحدة, وقد أقيم احتفال كبير في الثلاثون من إبريل عام 1999 في مدينة فيلادلفيا الأمريكية وتابع المصريون في كل مكان في العالم هذا الاحتفال ليشاهدوا تسلم العالم المصري الدكتور أحمد زويل لأسمي جائزة علمية يمكن أن تقدم لعالم في الولايات المتحدة الأمريكية .
والدكتور أحمد زويل عضوا في للأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا وأكاديمية العالم الثالث للعلوم وعضوا في الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون والأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون والعلوم الإنسانية, كما انه يحمل العديد من الشهادات والجوائز الفخرية مثل زمالة مؤسسة الفريد سلون, جائزة الكسندر فون هامبولدت لصغار العلماء في الولايات المتحدة وجائزة الملك فيصل الدولية .
كما نجح الدكتور زيل خلال حياته العملية في حصد العديد من الجوائز والميداليات مثل جائزة ويلش عام 1997, جائزة ليوناردو دافينشي للامتياز عام 1995, جائزة وولف عام 1992 وجائزة هربرت برويدا الهيئة الأمريكية للفيزياء عام 1995 .
ومن أهم الجوائز العالمية التي حصل عليها ميدالية الأكاديمية الملكية الهولندية للعلوم والفنون .
والدكتور أحمد زويل يحمل أيضا العديد من الشهادات الفخرية من جامعة أوكسفوردالبريطانية وجامعة كاثوليك البلجيكية وجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة لوزان السويسرية وجامعة سوينبرن الاسترالي
-___________________________________________-


جائزة نوبل::


فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999 لإنجازاته العلمية الهائلة في دراسة وتصوير ذرات المواد المختلفة خلال تفاعلاتها الكيميائية, وقد قامت الأكاديمية الكندية الملكية للعلوم بإعلان فوزه بهذه الجائزة
وجاء سبب فوزه بالجائزة الذي أعلنته الأكاديمية كما يلي:
" لدراساته لحالات الانتقال والتحول للتفاعلات الكيميائية باستخدام ثانية الفيمتو المطيافية"
كما قالت الأكاديمية أن جائزة نوبل للكيمياء هذا العام ستهدي إلي الدكتور أحمد زويل لإنجازاته الرائدة في التفاعلات الكيميائية الأساسية باستخدام ومضات اشعةالليزر القصيرة في وقت حدوث التفاعلات, وأن إسهامات الدكتور أحمد زويل قد أحدثت ثورة في الكيمياء والعلوم التي تتعلق بها لأن هذا الإنجاز الهائل يمكننا من فهم وشرح وتوقع العديد من التفاعلات الهامة التي لم يكن من الممكن قبل ذلك ملاحظتها .

كما أضافت الأكاديمية أن عمل الدكتور أحمد زويل في أواخر عام 1980 أدي إلي ميلاد كيمياء الفيمتو "FemtoChemistry" وهي استخدام كاميرات خاصة فائقة السرعة لملاحظة التفاعلات الكيميائية بسرعة ثانية الفيمتو وهي أقل وحدة زمنية في الثانية الواحدة .
وأضافت أيضا إننا قد وصلنا إلي نهاية الطريق , وأنه لا يوجد تفاعلات كيميائية تحدث بسرعة أكثر من سرعة ثانية الفيمتو, ونحن الآن نستطيع أن نري التحركات للذرات الفردية كما نتخيلها, فلم تعد تلك الذرات غير مرئية لنا .
ولقد حصل الدكتور أحمد زويل من قبل علي جائزة عن انجازاته في مجال الكيمياء الفيزيائية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا عام 1990 وتبلغ قيمة الجائزة حوالي 960 ألف دولار.
هذا وقد تم في 28 يونيو منح الدكتور زويل درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين وهو ثاني دكتوراه فخرية تمنح لعالم في الكيمياء حيث كان الأول من أصل صيني ويقيم في الولايات المتحدة. كما أنها المرة الثانية في تاريخ منح هذه الجوائز من قبل جامعة بكين التي تمنح فيها هذه الجائزة.
وأشار الدكتور زويل خلال كلمة ألقاها عقب منحه الدكتوراه الفخرية إلي ما لمسه من تقدم علمي مذهل في الصين منذ زيارته الأخيرة لها عام 1997، و ما لمسه من خلال زيارته الميدانية لمنشآت ومعامل جامعة بكين من طفرة تؤكد مدى الاهتمام الذي توليه الحكومة الصينية والمؤسسات الصينية الأكاديمية وغيرها للعلوم والتقدم العلمي.
هذا وقد قام الدكتور أحمد زويل بالتوقيع لعدد كبير من أساتذة وطلبة الجامعة بكلية الفيزياء ومعهد الكيمياء على نسخ من كتابه الذي تم ترجمته إلى اللغة الصينية والذي بدأت طبعته الأولى في النفاذ ويتم طباعة نسخة ثانية منه.
وبعد زيارته لجامعة بكين، زار الدكتور أحمد زويل أيضا جامعتين مشهورتين في مدينتي
ووهان وشانغهاى الصينيتين.
______________________________-


الوظائف الحالية التي يشغلها الدكتور أحمد زويل::


يشغل الدكتور أحمد زويل حاليا العديد من الوظائف العلمية المرموقة, فهو الأستاذ الأول للكيمياء الفيزيائية بجامعة لينوس بولينج وأستاذ الفيزياء في جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل علوم الجزيئات بالمعهد القومي الأمريكي للعلوم وأخيرا فهو يعمل كمحرر للعديد من المقالات والكتب والمراجع في مجال الكيمياء الفيزيائية.
وهو عضو في الأكاديمية الأمريكية القومية للعلوم والأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون وأكاديمية العالم الثالث للعلوم في إيطاليا والأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون والإنسانيات في فرنسا. طفولته
هل تعرفون ما العبارة التي كتبت على لافتة وعلقت في غرفة ( الدكتور أحمد زويل ) الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عندما كان طفلا؟
ستستغربون عندما تعرفون، لقد كتب والداه عبارة ( الدكتور. أحمد زويل ) وعلقت في غرفته وهو طفل صغير، هذا الحلم كان يحلم والداه بتحقيقه.
وقد حققه أحمد زويل بالفعل على الرغم من أنه ولد عام 1946 في مصر، وهو الوحيد مع ثلاث أخوات، وكان والداه بسيطين ولكنهما يملكان رؤية واضحة في تربية ابنهما، وبالفعل أصبح دكتوراً، ثم أخذ جائزة الملك فيصل وبعدها أخذ جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م.
والسؤال الذي يطرح نفسه على القارئ الكريم- سواء كان أباً أو أماً: ماذا علَّقتم في غرفة أبنائكم الصغار؟!
ما هي الرؤية التي لديكم عن مستقبل أبنائكم؟!
كم تصرفون من ميزانية الأسرة على تميّز ابنكم و ابنتكم ؟!
كم تخصصون من و وقتكما لتمّيز أبنائكم ؟!
أسئلة جديرة بالاهتمام، لافته علقت على غرفة ( أحمد ) وهو صغير شجعته لتحقيق إنجاز كبير، فكيف إذا علقت لافتة ودعمت بكافة الإمكانات والوسائل؟ إن تاريخنا الإسلامي حافل برعاية المبدعين والمتميزين ليس فقط من الوالدين، وإنما من العلماء والمجتمع، فالإمام أبو حيان: محمد بن يوسف الغرناطي قال عنه الصفدي أنه كان يقبل على أذكياء الطلبة يعظمهم وينوه بقدراتهم، وكان هارون الرشيد يغدق الهبات لطلبة العلم المميزين حتى قال ابن المبارك: ما رأيت عالماً ولا قارئاً في أيام الرسول أكثر من زمن الرشيد، وكان الغلام يجمع القرآن وهو ابن ثمان سنين ويستمع الفقه ويروى الحديث ويناظر وهو ابن إحدى عشر سنة.
وفي القرن السادس عشر قامت محاولات ناجحة في عهد الخلافة العثمانية لتجميع المميزين والنابهين حتى خصص وقف لهم سُمي ( بوقف الأطفال الأذكياء ).
إن كل أسرة تطمح في تميز ابنها تعتريها عوائق تضعف من همتها وتحقيق أهدافها، ولكن العوائق من سنن الحياة وتجاوزها من سنن الحياة كذلك، وهل نتصور مجدا من غير تضحيات أو تميزاً من غير مروره بتجارب فشل ونجاح
وإني أسأل كل أسرة تقول إن لديها عوائق في تربية ابنها، ماذا فعلت وقدمت لتجاوز هذه العوائق؟ إن تعليق لافتة في غرفة الطفل وتشجيعه ليتجاوز العوائق يوفر لنا جيلاً فيه مثل: ( د. أحمد زويل ، و د. عيسى عبده - رحمه الله ) .
_________________________________________

منزلته بين علماء الإسلام::


يعتبر الدكتور أحمد زويل العالم العربي الوحيد الحائز جائزة نوبل في العلوم. ويعتبر المسلم الوحيد الذي حازها منذ رحيل الدكتور عبد السلام الفيزيائي الباكستاني، في حين أن هناك نحو 1.2 مليار مسلم في العالم.. ترى إلام يعزى هذا السبات العلمي في العالم الإسلامي والعربي، وبالتالي التخلف الاقتصادي مقارنة بالغرب والشرق الأقصى؟.. هل يعزى إلى أن العالم الإسلامي لا يزال يصعب فيه الفصل بين الدين والعلم، وهو الأمر الذي يشكل عائقاً كما يقول بعضهم؟
يجيب الدكتور أحمد زويل العالم المصري الحائز جائزة نوبل عام 1992 لتوصله إلى شعاع الليزر الذي يسمح بتصوير أدق لحظة لاتصال الجزيئات (الفمتوثانية): قد يكون من التبسيط الشديد أن تنسب لسبب واحد هذا السبات العلمي في العالم الإسلامي والذي تصادف حدوثه إبان صحوة العالم المسيحي. فمن منظور جيني بحت لا يختلف العرب والمسلمون في سائر البشر في أي شيء. ومن المؤكد من الناحية التاريخية أن العرب والمسلمين كانوا في أوج حضارتهم في اسبانيا والجزيرة العربية، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا المسيحية تعيش في ظلام الجهل، كما أنه بدون إنجازاتنا لعلماء العرب وترجمات الفلاسفة اليونانيين لاكتشافاتهم في علم الفلك وفي علوم أخرى، فمن غير شك كان التطور الأوروبي سيتأخر خمسمائة عام.
في حديثه إلى ناتان جارلز رئيس تحرير مجلة الحائزين جائزة نوبل «نوبل لوريتيس» يقول الدكتور أحمد زويل: يتعين علينا أن نبحث عن العامل الحاكم وراء السبات في التاريخ الحديث للعالم العربي، فعلى سبيل المثال في عهد محمد علي أي منذ مائتي عام كانت مصر قد بلغت شأناً كبيراً من الرقي والازدهار، الأمر الذي جعل اليابانيين والكوريين آنذاك يستلهمون نموذج اقتصادها، إذن هناك شيء ما خطأ حدث لمصر خلال القرنين المنصرمين.
لقد أرسى الاستعمار الذي أصيبت به مصر مثلها في ذلك مثل دول عربية أخرى، نظام الطبقات والفئات الاجتماعية بحيث جعل النخبة القليلة هي الحاكمة بالتحالف مع المستعمر وبالصراع مع الأغلبية الساحقة من الشعب الذي بلغت فيه نسبة الأمية 50 في المائة ووصلت هذه النسبة إلى 80 في المائة لدى النساء. وعندما نالت الدول العربية استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية توجهت نحو القوى العظمى، نحو الغرب ثم الشرق، ولم تحرز أي تقدم بمعايير التنمية الاقتصادية، بل أفرزت العديد من المظالم ومن المحرومين من فرص العمل الذين ضلوا الطريق وصبوا طاقاتهم في التعصب الديني والعنف.
ويضيف الدكتور زويل: وإذا كانت طاقات الشعوب العربية قد تشتتت وتبددت على مدى سنوات طويلة من النزاع العربي ـ الإسرائيلي فإن ما يتعين على المجتمعات العربية عمله الآن هو التوصل إلى حل شامل للمشكلة الفلسطينية ثم بعد ذلك البدء في الانضباط وحشد الطاقات لتحقيق انطلاقة علمية اقتصادية.
_______________________________________________---

أحمد زويل العالم العربي::


أحمد زويل المصري العربي الحائزعلي جائزة نوبل في الكيمياء في 1999 ودكتوراه فخرية عندنا السبت المقبل في بيروت من جامعتها الأميركية، والممعن من دهر في العوالم المجهرية للذرات والجزئيات اصدر في القاهرة لدى دار الشروق "عصر العلم"() محاولة لفهم طبيعة هذا العصر من العلم الى ما وراء العلم من إرادات سياسية وطاقات اجتماعية وثقافات للشعوب، وعليه فالكتاب يجمع بين تجربة زويل الذاتية في "عصر من العلم" ورؤيته الشخصية للعالم في "عصر العلم" وكانت هذه الفكرة راودت الدكتور زويل في لقاء مع احمد المسلماني الكاتب السياسي في صحيفة "الأهرام" وتبلورت في جزأين يستعرض أولهما القصة الشخصية لرحلة يكون العلم فيها أساسا والنشأة مسارا، من خلال استعراض زمني لسيرة الأيام، يرى القارئ فيه كيف أمكن فتى من ارض مصر أن يشارك في عصر العلم وكيف تتكون المجتمعات العلمية وكيف تزدهر الحياة الفكرية.

وخلال تلك الرحلة يدرك القارئ أن سبل الحياة لم تكن ممهدة لهذا الفتى، بل كانت تمتلئ بتحديات لا حصر لها، من اختلافات ثقافية وعرقية ودينية، إلى اختلافات في طرق العيش وإدارة الحياة، وكانت الإرادة والإيمان عماد الرحلة من ارض الكنانة إلى ارض الأحلام. وهذا الجزء الأول من الكتاب الذي يستعرض سيرة الدكتور زويل الذاتية هو ملخص ما نشر في كتابه "رحلة عبر الزمن: الطريق إلى جائزة نوبل" وكان صدر بالانكليزية عن الجامعة الأميركية في القاهرة، ونشر طبعته العربية مركز الأهرام للترجمة، ثم توالت طبعات دولية للكتاب باللغات الروسية والصينية والكورية والألمانية وغيرها ليصل مجمل الطبعات والترجمات في اقل من عامين إلى اثنتي عشرة.

أما الجزء الثاني من كتاب الدكتور زويل "عصر العلم" فهو جديد لم يتضمنه الكتاب الأول، وهو في الأصل محاضرات ألقاها في ثلاثة محافل دولية، فضلا عن مقالة له صدرت في صحيفة "الأهرام" هي الوحيدة له في العربية، والفصل الأخير حوار مع محرر الكتاب احمد المسلماني، وفي هذا الجزء من الكتاب حاول الدكتور زويل أن يقدم رؤيته الشخصية لوضع العلم اليوم ولمستقبل العالم العربي والإسلامي في عصر العلم.

ترجم الجزء الأول من الكتاب مصطفى محمود سليمان، فيما قدم للكتاب الروائي نجيب محفوظ الذي تنبأ لزويل بحصوله ثانية على جائزة نوبل في بحثه العلمي الجديد فهو "لا يزال شابا معطاء، وأعطى لنا دروسا وآراء مفيدة في نهضتنا، نرجو ان نستفيد منها وان تكون منارة للجميع" [ص5].

في مقدمته إلى كتابه يرى الدكتور زويل أن التاريخ الذي نحيا "غير التاريخ الذي نعلم ونفهم، وما ابعد الصورة في عالمنا المعاصر والذي تقوده ثورة المعلومات والاتصالات عن عالم سابق شهد الثورة الصناعية قبل مئات السنين، أو عالم اسبق شهد الثورة الزراعية قبل آلاف السنين" [ص7]، وحجة الباحث في ذلك أن التطور العلمي أدى إلى انكماش الزمان والمكان، فحلت معايير جديدة ومرعبة في قياس ذلك الانكماش، فأدت كل تلك الاختراقات إلى تكنولوجيا جديدة ومجتمع جديد يجعل الإنسان في وضع يختلف جذريا عن سابقه، بما يحمل من مزايا كبرى أو أخطار محتملة. ويلح الدكتور زويل على أن التكنولوجيا آدت إلى خلق حقائق جديدة في الاقتصاد، إذ أصبح في وسعها أن تحيل الفقر إلى ثراء في بعض البلدان أو تجعل من بلاد غنية بالموارد الطبيعية مجرد مستهلكة لما ينتجه الآخرون. من هنا عنون كتابه "عصر العلم".

وفي مقدمته يتحدث محرر الكتاب احمد المسلماني عن "ظاهرة احمد زويل"[ص11 25] ويشير إلى أن هذا العالم المصري أضحى رمزا وطنيا منذ نيله جائزة نوبل بعد محفوظ بأحد عشر عاما، ذلك انه وصل بعلم الكيمياء إلى ما كان يبدو مستحيلاً قبل ظهوره، وبحسب العبارة المختصرة لمؤرخ العلم روبرت برادوسكي الأستاذ في معهد روشستر للتكنولوجيا "أصبح زويل كريستوفر كولومبس لعالم الفمتو" [ص21]. فيما يذهب الكثير من الكتابات الغربية إلى اعتبار زويل ثاني اثنين مع غاليليو، وفي وضوح وحسم قال البروفسور بنجت نوردن رئيس لجنة جائزة نوبل للكيمياء في الاكاديمية الاسوجية للعلوم: "أن استخدام زويل لتقنية الليزر فائقة السرعة [فمتوسكوب] يمكن وضعه في سياقه التاريخي جنبا إلى جنب مع استخدام غاليليو للتلسكوب، والذي صوبه شطر كل شيء مضيء في القبة السموية الزرقاء. أما زويل فقد صوّب ليزر الفمتو ثانية على كل شيء يتحرك في عالم الجزئيات. لقد انتقل زويل بتلسكوبه هذا إلى آفاق العلم" [ص22].

في البدء يتمنى الدكتور زويل لو ان وعيه كان كاملا لحظة ميلاده في 1946. نشأ في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة في دلتا مصر، وهناك اشتهر أفراد عائلته بزراعة القطن وتولي مناصب قضاة وأساتذة جامعات. التحق بابتدائية حكومية حيث الحفظ عن ظهر قلب، وكان من عادته أن يستغل أجازة الصيف لدرس مقررات العام التالي، وفي العاشرة من عمره طير رسالة إلى جمال عبد الناصر قال له فيها: "ربنا يوفقك ويوفق مصر"، وفوجئ الصبي حين جاء رد من زعيم الثورة المصرية، وكان خاله يصطحبه معه إلى القاهرة لحضور حفلات أم كلثوم الغنائية. وفي المرحلة الثانوية يروي الدكتور زويل انه كان مولعا بحل مسائل الفيزياء والكيمياء. في 1963 التحق بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية فانتقل إليها ومنها تخرج في 1967 بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى [93%]، فعيّن معيداً في الجامعة نفسها.

ويمضي الباحث العالم قدماً في رواية سيرته. أتمّ إعداد رسالة الماجستير في ثمانية أشهر، فإلى جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا لإكمال الدكتوراه، وكان ذلك بمنحة وراتب لا بأس به، فكان زواج على عجل وسافر الزوجان إلى أميركا. وفي الجامعة الأميركية هناك أجرى الدكتور زويل بحوثه في مختبر بنية المادّة، ووجد في سهولة ويُسر الحياة الأميركية مما خفف عنه وطأة الحواجز العلمية والسياسية والثقافية بين الشرق والغرب. بعد حصوله على الدكتوراه في 1973 قرّر زويل البقاء في أميركا وانتقل إلى جامعة بيركلي لمتابعة أبحاثه في مختبر لورانس هناك. ثم انتهى به المطاف إلى جامعة كالتك حيث معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بدءاً من منتصف 1976. هناك كان لديه مختبر خاصّ به، وكان مجال بحثه الجديد ترابط الجزيئات وكانت لدى الدكتور زويل رغبة في دراسة هذه الظاهرة وفهمها باستخدام أجهزة الليزر، ومن ثمّ شق طريق جديد في البحث العلمي
ويمضي الدكتور زويل في سرد وقائع حياته، فما أن أصبح أستاذا مساعداً في جامعة كالتك وأصبحت زوجته محاضرة في كلية أمباسادور حتّى تعرض الاثنان لفترة عصيبة فكان طلاق وسار كلّ منهما في طريق بعيداً عن الآخر واستقلّ بعالمه الخاص به. ابتعد الباحث عن زوجته وابنتيه وقرّر تكريس حياته كليّا للعلم.

أقام في شقة قرب مختبره وانصرف إلى أبحاثه في تطوير علم الفمتوكيمياء. في 1982 حاز درجة الأستاذية في الفيزياء الكيميائية، إما المصطلح "فمتوكيمياء" فمصطلح مناسب لأنه يربط بين مقياس الزمن والكيمياء، أي يربط بين الزمن والمادة في الدراسات المتعلقة بديناميكية الروابط الكيميائية، وهنا مفتاح الدكتور زويل إلى جائزة نوبل، فالفمتو ثانية femtosecond جزء من مليون بليون جزء من الثانية [واحد على واحد أمامه خمسة عشر صفراً من الثانية]، والتقويم الزمني الجديد "الفمتوثانية" هو الذي فتح أبواب عالم المادة وديناميتها على مصراعيه، فكما نرى الكواكب تدور بالتقويم الشمسي نرى الذرّات تدور بتقويم "الفمتوثانية"، وهذا الفتح أدى إلى حصول الدكتور زويل على جائزة نوبل.

صدفة، وهو في الرياض لنيل جائزة الملك فيصل في 1989، تعرّف إلى السورية ديمة شاكر الفحّام وكان زواج ورزق في 1993 بنبيل في باسادينا في كاليفورنيا ثم بهاني في 1994. وفي 1999 هبطت عليه جائزة نوبل في الكيمياء، فتلقّاها من جلالة ملك أسوج في 13/12/1999، في حضور أفراد عائلته القديمة والجديدة ورهط من أصحابه. وفي مصر منحه الرئيس مبارك قلادة النيل العظمى، أعلى وسام مصري. وفي أميركا دعاه الطيّب الذكر كلينتون إلى العشاء في البيت الأبيض.

الجزء الثاني من الكتاب "عصر العلم" يحتلّ الصفحات 171 259 ويشتمل على محاضرات ألقاها الدكتور زويل في جامعة الأمم المتحدة في طوكيو [15/4/2003] والجامعة الأميركية في القاهرة [16/2/2004] والأسكوا في بيروت [16/7/2002]، إلى مقالة في صحيفة "الأهرام" [27/6/1998] وحوار دار بين محرّر الكتاب وزويل في الإسكندرية [شباط/فبراير 2005] ومشروع مبادرة من أجل العلوم والتكنولوجيا في مصر صاغه العالم في كانون الثاني 2000 ونشره للمرّة الأولى في كتابه "رحلة عبر الزمن"، وكلمة المؤلّف في حفل منحه قلادة النيل العظمى في مقر رئاسة الجمهورية [16 كانون الأول/ديسمبر 1999] وأخيراً خطاب المؤلف في احتفال تسليمه جائزة نوبل وكان ختمه بكلمات لعميد الأدب العربي طه حسين "ويل لطالب العلم إن رضي عن نفسه".

هذا الموضوع قدمته كبحث للكلية عن مادة التكنولوجيا الهندسية

وجزاك
م ا
لله خيرا
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

احمد زويل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سفنكس :: منتدى الحوار العام-
أخر المواضيع إضغط هنا

إضغط like لنشر موضوعك

عدم النسخ