الإسترليني ينهار على وقع برلمان معلق وكومي يثير المخاوف



انهار الإسترليني في مستهل تداولات اليوم بعدما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية البريطانية فشل حزب المحافظين في الحصول على اغلبية المقاعد البرلمانية وهو الامر الذي كانت تريزا ماي تسعى اليه خلال دعوتها الى انتخابات مبكرة. 

واظهرت النتائج الأولية ونتائج الاستطلاعات النهائية التي شملت المصوتين بالانتخابات حصول تراجع حزب المحافظين الى 314 مقعدا وفشله بالحصول على الأغلبية التي تمكنه من تشكيل حكومة لوحده. 

ويدفع هذا الفشل الى ضرورة تحالف ماي مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل الحكومة أولا قبل البدء بالتفاوض مع الاتحاد الأوروبي من اجل الانفصال. 

وتصدر النتائج الرسمية اليوم عند التاسعة صباحا بتوقيت لندن والتي في حال أكدت على النتائج الأولية من المحتمل أن تدفع الاقتصاد البريطاني الى مزيد من الغموض في ظل برلمان معلق ينتظر الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. 

وتراجع الإسترليني نحو مستويات 1.27 امام الدولار ومن المحتمل ان نشهد تحركات قوية في انتظار النتائج الرسمية والتي من المحتمل أن تعمق من خسائر العملة البريطانية نحو مستويات 1.25 دولار في نهاية تداولات الأسبوع. 

في الجانب الاخر من العالم فجرت شهادة جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية السابق عاصفة سياسية بعد اتهامه للرئيس الأمريكي بالكذب والخداع والتهجم على حيادية وقوة جهاز الاستخبارات الأمريكي. 

ورفض كومي التعليق على تدخل ترامب بشكل رسمي إيقاف التحقيق في قضية مستشار الامن القومي السابق الجنرال مايكل فلين في قضية فتح قناة اتصال مع روسيا. لكنه انه طلب منه ذلك في أحد اللقاءات التي جمعته. 

وأضاف كومي أنه التقى الرئيس الأمريكي تسع مراتب وقام بتدوينها خوفا من أن يخرج ترامب الى وسائل الاعلام بالأكاذيب. 

وأشار الى أن اقالته جاءت بعدما طالت التحقيقات أعضاء فريق حملة ترامب الانتخابية بتهمة الضلوع في فتح قنوات اتصال مع روسيا، مشددا على أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكي لكنها لم تشكل فارقا في نتيجة الانتخابات. 

واثار تصريحات كومي والذي مازال يحتفظ بالأسرار والتي فضل كشفها في جلسات استماع سرية نظرا لما تحمله من خطورة على الامن القومي الأمريكي مزيدا من الغموض السياسي حول مصير الرئيس الأمريكي. 

وتراجع اليورو امام الدولار نحو مستويات الدعم المركزية المتمثلة في نقطة 1.12 بعدما خفض المركزي الأوروبي توقعاته للتضخم خلال العام الجاري وحتى العام 2019 مع رفع توقعات النمو. 

وعزز بيان المركزي التوقعات بشأن استمرار كبار صناع السياسة النقدية بالإبقاء على برامج التحفيز خلال الفترة القادمة في ظل تراجع التوقعات لمعدلات التضخم. 

ويشكل كسر مستويات 1.12 امام الدولار مزيدا من الضغوط على العملة الأوروبية نحو تراجع أكبر يستهدف مستويات 1.10.