سفنكس
أهلا وسهلا عزيزى الزائر منتدى سفنكس يرحب بك


رياضة - فيديو - فوركس - تجارة إلكترونية - أخبار - صور - ترفية - العاب -
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالدردشةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول دخول

شاطر | 
 

 لكل عشاق ألأميرة دايانا ملف كامل عن قصة حياتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rolla
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 156
نقاط : 299
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: لكل عشاق ألأميرة دايانا ملف كامل عن قصة حياتها   الأحد يوليو 31, 2011 1:39 am



ولدت النبيلة ديانا فرانسيس سبنسر عام 1961 و الموافق لأول أيام شهر يوليو -تموز- في قصر عائلتها المعروف ببارك هاوس
لم تكن ديانا تشعر بالسعادة داخل محيط أسرتها النبيلة التي حطمتها الخلافات المستمرة بين والديها و الذي انتهى بانفصالهما و الطلاق في عام 1969م

لم يحب الأولاد زوجة الأب المتغطرسة و التي أصبحت تتحكم بكل جزء من حياة الأسرة المعنوية و المادية، أصبحت تقرر و تنفذ و الشخص الآمر الناهي في القصر

اعتادت الليدي ديانا على رؤية الملكة و زيارتها بشكل مستمر و المشاركة بحضور الحفلات الملكية و رحلات الصيد برفقة أشقائها و كانت تنادي الملكة باسم العمة ليليبت اختصارا لاسم إليزابيث
لم تكمل الليدي ديانا دراستها في المعهد الداخلي بسويسرا و قررت أن تعمل كمعلمة للأطفال في حضانة بيمليكو في وسط لندن حيث كانت تعلم الأطفال الرقص و الغناء

كانت ديانا أكثر المرشحات حظا للزواج من ولي العهد نظرا لكونها فتاة نبيلة عذراء لم يسبق لها إقامة أي علاقة مع شاب ما أسوة ببنات جيلها

لم يكن زواج ديانا بالأمير تشارلز بالموفق أبدا نظرا لعلاقاته المتعددة خارج نطاق الزوجية مع نساء بريطانيات و أشهرهن على الإطلاق السيدة كاميلا باركر باولز
انتقمت الأميرة ديانا لنفسها من زوجها الخائن بالغرق في علاقات عابرة مع رجال عديدين و خيانته بنفس الطريقة

تشارلز لم يأبه بتوسلات ديانا التي طالبته بحل أزمة زواجهما من أجل الأبناء و ترك كاميلا من أجلها
بعد مرور خمس عشرة عاما على الزواج، وقع الطلاق الملكي بين تشارلز و ديانا و الذي توقعه الكثيرون في الأوساط السياسية و الشعبية البريطانية

بعد وقوع الطلاق نجح الأمير في الحصول على حضانة الولدين و أصدرت الملكة قرارا يقضي بنزع لقب "صاحبة السمو الملكي" من ديانا ما زاد من حجم تعاطف الناس معها
قصر ألثورب الذي عاشت فيه الليدي ديانا

عاشت الأميرة الراحلة ديانا في كنف أسرة نبيلة تعود سلالتها الأولى إلى عهد ملك بريطانيا الراحل تشارلز الثاني الذي يعتبر أكبر أجداد أسرتها النبيلة و الأرستقراطية.
ولدت النبيلة ديانا فرانسيس سبنسر عام 1961 و الموافق لأول أيام شهر يوليو -تموز- في قصر عائلتها المعروف ببارك هاوس حينها.
و قد أنجبت والدتها الكونتيسة فرانسيس شاند كيد ابنتان من قبل هن النبيلتان سارة و جين سبنسر.

والد الأميرة ديانا هو النبيل جون سبنسر الذي أصبح بوفاة والده الإيرل الثامن لمقاطعة ألثورب التي ورثتها عائلة سبنسر منذ القرن الثاني عشر
و بتوليه هذا المنصب النبيل و هذا اللقب الرفيع أصبحت ديانا و شقيقتيها يعرفن بالليدي سبنسر.
هذه الألقاب التي نالتها عائلة ديانا و أجدادها من قبل من أكثر الألقاب نبلا و منزلة في بريطانيا، فحاملوها يعدون من الأسر الأرستقراطية العريقة و المقربة من العائلة المالكة.
و بوفاة جدها الإيرل السابع لمقاطعة ألثورب، انتقلت أسرة ديانا إلى قصر جدها و بدأ والدها بممارسة مهامه كإيرل من خلال رعاية سكان المقاطعة و الإشراف على المهام التي أوكلت إليه من الأسرة المالكة البريطانية.

لم تكن ديانا تشعر بالسعادة داخل محيط أسرتها النبيلة التي حطمتها الخلافات المستمرة بين والديها و الذي انتهى بانفصالهما و الطلاق في عام 1969م

حين وقوع الطلاق كانت ديانا لاتزال طفلة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات.
إن الفراغ الكبير الذي خلفته والدة الليدي الصغيرة كان سببا لحزنها و انطوائها الشديد و ضعفها في التحصيل العلمي، فلم تكن ديانا كشقيقتيها متفوقة أكاديميا، بل على العكس تماما، على الرغم من تفوقها و إبداعها الملحوظ في الأنشطة الرياضية و الخيرية التي تقوم بها المدرسة التي التحقت بها.
إن الحنان الأموي انعكس في شخصية الليدي الصغيرة منذ نعومة أظفارها، فقد تحملت ديانا عناء تربية شقيقها الأصغر تشارلز الذي ولد عام 1964م و الذي لم يتجاوز الأربع سنوات حين وقوع الطلاق بين والديها.
بعد مرور أربع سنوات على طلاق والديها، قرر إيرل سبنسر الزواج للمرة الثانية من الكونتيسة رين دارتموث التي بدخولها منزل العائلة تغيرت حياة الأسرة تدريجيا.
لم ترض الفتيات بوجود دخيلة في حياة والدهن و بالأخص ديانا التي كانت تحب والدها حبا جما، و ظنت أن الكونتيسة ستقف حائلا بينها و بين والدها.

لم يحب الأولاد زوجة الأب المتغطرسة و التي أصبحت تتحكم بكل جزء من حياة الأسرة المعنوية و المادية، أصبحت تقرر و تنفذ و الشخص الآمر الناهي في القصر، ما عزز من حجم كراهية الأبناء لها و تلقيبها بالمرأة الملوثة! على الرغم من شقاوة الأبناء و كرههم لزوجة أبيهم، إلا أن الزيجة الثانية للإيرل كانت موفقة و ناجحة.
بحكم علاقتهم التاريخية بالعائلة المالكة البريطانية كانت الليدي ديانا و أشقاؤها من الضيوف المعتادون في قصر الملكة إليزابيث الصيفي في مقاطعة والدها بألثورب، فقد اعتادت ديانا على زيارة أبناء الملكة الصغار أندرو و إدوارد للعب معهم أو الاستحمام في مسبح القصر الكبير و الذي كان من أحلى هواياتها! كما اعتادت الليدي ديانا على رؤية الملكة و زيارتها بشكل مستمر و المشاركة بحضور الحفلات الملكية و رحلات الصيد برفقة أشقائها. كما كانت تنادي الملكة باسم العمة ليليبت اختصارا لاسم إليزابيث!

الأمير تشارلز مع شقيقة ديانا الكبرى الليدي سارة سبنسر

بالرغم من صغر سنها، و حكم صلة الصداقة العميقة التي ربطت شقيقتها الكبرى سارة بالأمير الشاب و ولي العهد تشارلز، إلا أن ديانا بشقاوتها و جمالها و عفويتها أسرت قلب الأمير الذي يكبرها بخمسة عشر عاما. لطالما عرف الأمير الشاب بعدم إتزانه في علاقاته مع النساء في شبابه، فقد التصقت به الكثير من الشائعات التي روجت لها الصحافة الشعبية و التي ربطته بالكثير من أميرات أوروبا، إلا أنه نفى جميع تلك الشائعات و صرح بأنه لن يقرر الزواج حتى يصبح في 35 من العمر، و الذي كان بمثابة العمر المثالي للزواج بالنسبة إليه.
معلمة الأطفال الجميلة ديانا تصطحب الأولاد إلى المدرسة!

عندما أنهت ديانا دراستها الثانوية، قرر والدها إرسالها إلى معهد فرنسي في سويسرا لإكمال دراستها، لكن الليدي الشقية و التي لطالما وصفت نفسها بالغباء و أن "عقلي بحجم حبة الفستق" قررت عدم إكمال دراستها لصعوبة قوانين المعهد و التي تجبر طلبتها بالدراسة باللغة الفرنسية، عادت ديانا إلى ألثورب مقررة السفر إلى مدينة لندن حيث تقيم شقيقتيها و والدتها و الاستقرار هناك. و بالفعل أقامت ديانا في لندن حيث قدم لها والدها شقة فخمة في مدينة كنسغتون كهدية في عيد ميلادها الثامن عشر.
و قد قررت ديانا العمل في لندن كمربية لطفل أميريكي يدعى باتريك و العمل ساعات إضافية كمعلمة للأطفال في حضانة بيمليكو في وسط لندن حيث كانت تعلم الأطفال الرقص و الغناء -أمور لطالما نجحت ديانا بتعلمها في المدرسة- و قد كانت هذه الفترة العملية بمثابة تحضير الليدي ديانا لمهمة أكبر لطالما أحبتها و هي الأمومة و إنجاب الأطفال.
لقد كانت بدايات اللقاء الذي جمع الليدي الأرستقراطية بأمير ويلز عام 1979، حين التقيا في إحدى رحلات الصيد حيث أعرب الأمير البالغ من العمر حينذاك 33 عاما بإعجابه الشديد بجمال الليدي ديانا و عفويتها.

لم يكن ذلك اللقاء الأول الذي جمع تشارلز و ديانا، فقد اجتمعا في العديد من اللقاءات العائلية و الحفلات الراقية التي كانت تجرى في قصر آل سبنسر بألثورب حيث كان أعضاء الأسرة المالكة من كبار الضيوف.

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية مع ولي العهد و الليدي ديانا

لطالما عبرت الملكة الأم إليزابيث الأولى بإعجابها الشديد بأناقة و أدب الليدي ديانا مما ساهم في جعلها محور الحديث الدائم داخل البلاط الملكي، حيث كانت جدة الليدي ديانا لأمها، البارونة فيرموي وصيفة للملكة الأم، و التي كانت تتحدث باستمرار عن حفيدتها بفخر و اعتزاز أمام الملكة الأم التي كانت تسعى جاهدة للبحث عن عروس لولي العهد البريطاني.

كانت ديانا أكثر المرشحات حظا نظرا لقرب عائلتها الشديد بالأسرة المالكة و لكونها فتاة نبيلة عذراء لم يسبق لها إقامة أي علاقة مع شاب ما أسوة ببنات جيلها و أيضا لتقربها من الأمير الشاب نظرا لزياراتها المتكررة إلى القصر الملكي لزيارة جدتها أو مرافقتها لتشارلز في رحلات الصيد و الحفلات ما عزز من تقوية علاقتهما.
بعد مرور أكثر من عام على تعارفهما، تسربت العديد من الشائعات التي أكدت قرب موعد زفاف الأمير من الليدي ديانا التي حاصرها مراسلو الصحف و المصورون أملا في الحصول على جواب شافي منها يأكد صحة الخبر.
لقد أصبحت ديانا محاصرة أمام منزلها اللندني و أمام مدرسة الأطفال التي كانت تعمل فيها، لكنها رفضت الرضوخ لمطالبهم بالكشف عن الحقيقة.

لم تكن مديرة المدرسة على علم بشخصية ديانا الحقيقية، لأنها لم تخبرهم بأنها ليدي أرستقراطية، بل أخفت الأمر عنها حتى تسمح لها بالعمل!

الأمير و الليدي ديانا يوم زفافهما الأسطوري

و بالفعل، بعد انتشار الشائعات قرر الأمير العازب نشر خبر خطبته على الليدي ديانا في 24 من فبراير عام 1981م. استمرت فترة خطبة الأمير على الليدي ديانا مدة أربعة أشهر حتى حان موعد الزفاف الأسطوري و الذي أقيم في أكبر و أفخم كاتدرائيات بريطانيا على الإطلاق و هي كاتدرائية القديس بول التي أقيمت فيها أشهر حفلات الزيجات الملكية في بريطانيا منذ قرون عديدة. ارتدت ديانا يوم زفافها المميز و الذي شاهده أكثر من 750 مليون مشاهد حول العالم فستان عاجي مرصع بالألماس من تصميم المصممين البريطانيين إليزابيث و ديفيد إيمانويل

و بعقد قرانها على ولي العهد أصبحت الليدي ديانا تعرف بصاحبة السمو الملكي الأميرة ديانا أميرة ويلز و هي مقاطعة كبيرة تقع في غرب بريطانيا.

أثمر هذا الزواج الملكي ولادة طفلين للأميرين و هما الأمير وليام و الأمير هنري و الذي أصبح ينادى بهاري نسبة إلى الاسم الذي أطلقته ديانا عليه لاحقا! لم يكن زواج ديانا بالأمير تشارلز بالموفق أبدا نظرا لعلاقاته المتعددة خارج نطاق الزوجية مع نساء بريطانيات و أشهرهن على الإطلاق السيدة كاميلا باركر باولز و التي كانت حينذاك متزوجة من ضابط جيش في السلاح الملكي البريطاني و يدعى أندور باركر و الذي كان أيضا صديقا مقربا للأمير!

لم تدم السعادة التي حلمت بها ديانا مع تشارلز!

كاميلا: المرأة التي من أجلها ترك ديانا!
أرادت ديانا أن تخلص زوجها من خياناته حفاظا على سمعته و لإنقاذ أسرتها من المشاكل التي أحيطت بها جراء ذلك، فعملت جاهدة على العمل بتميز كأميرة من خلال الإشراف على العديد من المهمات الملكية و الإنسانية و الحرص على الاهتمام بأسرتها و الأمير تشارلز على وجه الخصوص من خلال الاهتمام به كزوج.
كل تلك المحاولات و الاهتمامات التي خصت بها تشارلز باءت بالفشل، مما جعلها تتجه إلى الانتقام من زوجها بالغرق في علاقات مع رجال عديدين و خيانته بنفس الطريقة، إلا أن الأمير ولى غير مكترث بحياتها و الأبناء بسبب حبه و علاقته العمياء بكاميلا التي أصابت ديانا بالغرور و الكره الشديد لها.

الخلافات الزوجية أصبحت ظاهرة في العلن أمام المصورين

و بعد مرور عشر سنوات على زواجهما و انتشار الشائعات حول مدى صحة زواج الأميرين الشابين و تسرب الكثير من الحقائق خارج بلاط القصر ما هدد بسمعة الملكية البريطانية، جاء الخبر الصاعقة حيث قرر الأميران إعلان نبأ انفصالهما في عام 1992 و الذي أصاب الشعب البريطاني بالذهول و الصدمة نظرا لتعلقهم الشديد بالأميرين و أملهم برؤيتهما معا يقودان بريطانيا لمستقبل زاهر! الانفصال أصاب ديانا بالحزن الشديد نظرا لتكرار مأساة والديها أمامها و شعورها بالأسى على ولديها الصغيرين.

الضابط جيمس هيويت عشيق ديانا الذي خانها!


لقد تابع الأميران ظهورهما الرسمي كوجهين ملكيين في العلن، إلا أنهما كانا في الواقع بعيدين كل البعد أثناء ممارسة حياتهما الخاصة.

تشارلز لم يأبه بتوسلات ديانا التي طالبته بحل أزمة زواجهما من أجل الأبناء و ترك كاميلا من أجلها.
حتى علاقات ديانا الغرامية لم تكن جدية حيث باءت جميعها بالفشل و قد قام عشاقها و أشهرهم مدرب الخيول و الضابط جيمس هيويت الذي دربها على امتطاء الخيل باستغلال قصتها الغرامية معه بنشر كتاب يفصح فيه عن سر هذه العلاقة كما قام بنشر الكثير من الرسائل الغرامية التي أرسلتها الأميرة له على العلن مقابل الحصول على مبالغ طائلة من الأموال!
غلاف كتاب سيرة ديانا: قصتها الحقيقية

ديانا المغلوب على أمرها فقدت الدعم المعنوي من جميع من هم حولها من الأهل و الأصدقاء، حتى الشعب البريطاني لامها على فشل الزواج الملكي.

و لكي تصحح ديانا المفاهيم للشعب عملت على إظهار الحقيقة بعدما أقدم أصدقاء تشارلز على تشويه سمعتها من خلال وسائل الإعلام و صحف الفضائح. قررت ديانا أن تدافع عن نفسها بسلاحها الخاص! في عام 1992 قامت ديانا بعدة مقابلات سرية مع كاتب السيرة الذاتية أندرو مورتن حيث سجلت له عدة أشرطة تعرض فيها قصة حياتها الحقيقية منذ ولادتها حتى زواجها بالأمير و ذكرت جميع المشاكل الزوجية التي عصفت بحياتها مع تشارلز.
و بالفعل مع نهاية العام، قام الكاتب بنشر كتاب "ديانا: قصتها الحقيقية" الذي حقق نسبة عالية من المبيعات في الأسواق البريطانية و العالمية و الذي صحح العديد من المفاهيم حول حقيقة الحياة الملكية التي عاشتها ديانا داخل قصور بريطانيا البارده
الاميرة الحزينة
أعادت ديانا بنشر هذا الكتاب دعم العديد من أبناء شعبها الذين سخطوا على تشارلز لإهماله زوجته و أبنائه. الكتاب فضح الأسرة المالكة البريطانية و زاد من كراهية الناس للأمير تشارلز الذي ضعفت شعبيته جراء كتاب ديانا الفاضح و الذي نشرت فيه الأميرة المتمردة الغسيل القذر للعائلة المالكة! و بالفعل، كسبت ديانا المعركة و هزم تشارلز، لكن الملكية لن تغفر لديانا فقد أصرت الملكة بعد قيام الأميرين باستغلال الإعلام البريطاني لمصلحتهما الشخصية على أن ينتهي الزواج بالطلاق، و بالفعل بعد مرور خمس عشرة عاما على الزواج، وقع الطلاق الملكي بين تشارلز و ديانا الذي توقعه الكثيرون في الأوساط السياسية و الشعبية البريطانية عام 1996م.

على الرغم من المشاكل التي عصفت بها، لم تيئس ديانا من متابعة حياتها بل على العكس، فقد استمرت في العمل على مساعدة الفقراء و المرضى من خلال الدعم المادي و الإنساني الذي قدمته طيلة حياتها كزوجة لولي العهد و بعد طلاقها، حيث استمرت برعاية المراكز الخيرية و السفر حول العالم لمساعدة المحتاجين و نشر قضاياهم في الإعلام و تقديم الدعم للكثير من الحملات التي كانت ترعاها مؤسسة الصليب الأحمر البريطاني.

خلال العامين الأخيرين من حياتها قامت ديانا بمزاد خيري باعت فيه مجموعة من فساتينها خصص ريعه لمرضى الأيدز و السرطان، و قد وصل رصيد الإيرادات إلى أكثر من 3 ملايين دولار.
استمرت ديانا بتصميم و تحدي كبيرين على دعم المرضى و العمل على توعية الناس، و قد كانت آخر حملاتها التي وصفها المراقبون بالسياسية أكثر منها إنسانية، حملة نزع الألغام الأرضية التي راح ضحاياها العديد من الأبرياء حول العالم، و لقد زارت ديانا حقول الألغام و تعرفت على ضحايا الألغام الأرضية من خلال زيارتها للأراضي الأنغولية في أفريقيا عام 1997.

للأسف، مشاكل ديانا بعد طلاقها من الأمير تشارلز لم تنته فصوله بعد، فقد نجح الأمير في الحصول على حضانة الولدين، و كان على ديانا ترتيب مواعيد زيارتها للأبناء الذين كانوا يقطنون في قصر الملكة. ليس هذا فحسب، بل حرمت الملكة ديانا من لقبها الملكي و انتزعت عبارة "صاحبة السمو الملكي" و أصبحت ديانا تعرف بأميرة ويلز فقط مما زاد من حجم تعاطف الناس معها
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GeeGee
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

عدد المساهمات : 785
نقاط : 1497
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: لكل عشاق ألأميرة دايانا ملف كامل عن قصة حياتها   الأحد يوليو 31, 2011 1:59 am

موضوع غاية في الروعة
طرحت فابدعت
دمت ودام لنا روعة مواضيعك
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

لكل عشاق ألأميرة دايانا ملف كامل عن قصة حياتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سفنكس :: منتدى الحوار العام-
أخر المواضيع إضغط هنا

إضغط like لنشر موضوعك

عدم النسخ